Navigation

النقد الأدبي لأحمد أمين pdf مجانا


تحميل كتاب النقد الأدبي لأحمد أمين pdf

كتاب النقد الأدبي من أهم الكتب التي ألفها الكاتب محمد أمين، وبذل فيها جهدا كبيرا لتكون مرجعا أساسيا في باب النقد الأدبي، ذلك أن أحمد أمين تعرض فيه للعديد من القضايا التي لها علاقة بالنقد الأدبي، وفصل الحديث فيها.

عن كتاب النقد الأدبي لأحمد أمين pdf مجانا:

يرى أحمد أمين في كتاب النقد الأدبي، أن النقد الأدبي: يتكون من كلمتين: أدبي منسوب للأدب، وخير تعريف للأدب أنه تعبير عن الحياة أو بعضها بعبارة جميلة. ونقد، وهي كلمة تستعمل عادة بمعنى العيب، ومنه حديث أبي الدرداء: «إن نقدت الناس نقدوك وإن تركتهم تركوك » أي إن عبتهم. وتستعمل أيضا بمعنى أوسع، وهو تقويم الشيء والحكم عليه بالحسن أو القبيح... إلخ. غير أن أحمد أمين يؤكد أنه يستعمل كلمة النقد في كتابه النقد الأدبي بمعناها الواسع، وهو: تمييز جيد الشيء من رديئه. « والغرض ـ كما يقول أحمد أمين ـ من دراسة النقد الأدبي معرفة القواعد التي نستطيع بها أن نحكم على القطعة الأدبية أجيدة أم غير جيّدة ».
ويرى أحمد أمين أن النقد في العصر الجاهلي كان نقدا بدائيا نوعا ما، ذلك أن الشعر القديم لم يصلنا منه إلا الشيء القليل، وإنما وصل إلينا بعد أن نضج، وتاريخه يرجع إلى نحو قرن ونصف قبل البعثة لا قبل ذلك. ولا شك أنه مرت به أطوار عديدة قبل أن يستوي: من إقواء وبساطة معان وخطأ في التفاعيل ونحو ذلك، ثم زال ذلك على مرّ الزمان، ونقد النقاد.
« إن النقد المروي لنا في هذه الفترة يظهر أنه نقد مبني على الذوق الفطري مثل نقد طرفة بن العبد للمتلمس، أو ما روي من أن بعض شعراء تميم اجتمعوا في مجلس شراب، وكان بينهم الزبرقان بن بدر، والمخبل السعدي، وعبدة بن الطيب، وعمرو بن الأهدم، وتذاكروا في الشعر والشعراء، وادعى كل منهم  أسبقيته في الشعر، وتحاكموا فقال الحكم:
أما عمر فشعره  برودج يمانية، تطوى وتنشر، وأما الزبرقان فكأنه رجل أتى جزورا قد نحرت فأخذ من أطايبها وخلطه بغيه، وأما المخبل فشعره شهب من الله ا يلقيها على من شاء من عباده، وأما عبدة فشعره كمزادة أحكم خرزها، فليس يقطر منها شيء... » (النقد الأدبي ).
فيرى أحمد أمين أن: «هذان نوعان من النقد مختلفان، فالأول ينقد ألفاظا أو معاني جزئية، والثاني يفاضل بين الشعراء وبين مزاياهم وعيوبهم، وهو على كل حال نقد بدائي» النقد الأدبي.
وبهذا يكون النقد حسب أحمد أمين : مبنيا على قواعد فنية، ولا على ذوق منظم وناضج، إنما هو لمحة الخاطر، والبديهة الحاضرة » النقد الأدبي ص: 148.
وعلى كل حال فأحمد أمين يرى أن النقد كان مستندا على الذوق وحده في العصر الجاهلي والأموي، فلما جاء العصر العباسي تحول النقد من اعتماد على الذوق إلى علم بقواعد وأصول ( النقد الأدبي ص 476 ).
فقد عمل العلماء على جمع ما استطاعوا من أشعار العرب الجاهليين والإسلاميين، فتشكلت أمامهم مادة أدبية غزيرة، وكانت أوفر مما سبق، فساعدهم ذلك على الاطلاع على أقوال النقاد الأوّلين، كما وفدت إلى الثقافة العربية أقوال الفرس والهند واليونان في معنى البلاغة وشروطها، كل هذا جعل ميدان النقد أمامهم فسيحا واسعا ومكّن لهم من رقي الذوق كما مكّن لهم من أن يحوّروا النقد القديم غير المعلل الذي لا يعدو استحسن أو استهجن إلى نقد معلل يبين فيه سبب الاستحسان والاستهجان. النقد الأدبي ص 471.
هكذا ظهر في هذا العصر نوع من النقد العلمي، الذي يذهب فيه أصحابه إلى نمط التأليف ووضع الكتب التي لا تتعرض إلا للنقد وما يتصل به. ولعل أقدم ما وصل إلينا في باب النقد هذا كتاب طبقات الشعراء لمحمد بن سلام الجمحي.. الذي جمع آراء علماء عصره المبعثرة فنظمها تنظيما علميا، ونقل النقد خطوة جديدة.
وكما نعلم فقد جاء العصر العباسي بشعراء جدد، وذلك من قبيل بشار بن برد، ومسلم بن الوليد، وغيرهم، فجاءوا بتجديد في المعاني وتجديد في الأسلوب، فاختلف فيهم النقاد، فمنهم من تعصب للقديم ومنهم من تعصب للجديد أو الحديث.  
فكان أول من تعرض لذلك ( عرض الرأيين ) ابن قتيبة في الشعر والشعراء، حيث استنكر واستخف بمن يفضل القديم لقدمه، فالشاعر القديم قد يكون جيدا وقد يكون رديئا، وكذلك في ما يخص المحدث، فعلى رأيه كل قديم كان حديثا في عصره أو زمانه. فتوالت التأليفات بعد ذلك: مثل تأليف ابن المعتز لكتابه البديع، وألف كذلك قدامة بن جعفر نقد الشعر والنثر (وإن نسب إليه أحدهما)، وألف أبو هلال العسكري كتاب الصناعتين وتحدث فيه عن السرقات الشعرية...، وألف الجرجاني كتابيه القيمين دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة، وهكذا... إلخ.
وعلى كل حال ظلت حياة النقد خامدة في العصور الأخيرة، إلى أن حدث الاحتكاك مع في العصور الحديثة بين المشرق والغرب فحيي النقد من جديد، وكان لنا نقدان: نقد مؤسس على ما لنا من تراث قديم، ونقد مؤسس على نقد الإفرنج، إلا أن أمر النقدين كما قال أحمد أمين: كلا النقدين تقليد لا ابتكار..



فجاء الشيخ حسين المرصفي كاتبا الوسيلة الأدبية ومتعصبا فيها للبارودي، وجاء بعده المازيني والعقاد وألفا كتابهما الديوان في نقد شعر شوقي.... إلخ
ويبدو أن الأدب يتطور أكثر من النقد، فالنقد ما يزال متعثرا، ولو أن الذي يظهر في السنين الأخيرة سيادة الاتجاه الغربي في الأدب والنقد، ومحاولة تطبيق النظريات الغربية ومقاييس النقد الغربي على الأدب العربي...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: النقد الأدبي أحمد أمين، دار الكتاب العربي بيروت، ط: 4ـ 1387هـ/ 1967م.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقدمة كتاب النقد الأدبي pdf


بسم الله الرحمن الرحيم
عهد إليّ تدريس البلاغة في كلية الآداب من جامعة فؤاد الأول حول سنة  ١٩٢٦فاشتقت إذ ذاك أن أعرف ما كتبه الفرنج وما كتبه العرب في هذا الموضوع، واستفدت فوائد كثيرة من هذه المقارنة، ثم انتقلت بعد ذلك مما يكتبه علماء الإفرنج والعرب عن البلاغة إلى موضوع النقد الأدبي، فبحثت عن كتب في هذا الموضوع إنجليزية فأعجبني الموضوع. وكنت قد قرأت طبقات الشعراء لابن سلام، وطبقات الشعر لابن قتيبة، والصناعتين لأبي هلال العسكري، ونقد الشعر ونقد النثر لقدامة، والمثل السائر لابن الأثير، والموازنة بين أبي تمام والبحتري للآمدي، والوساطة بين المتنبي وخصومه للجرجاني، وعرفت طريقة هذه الكتب كلها، فلما قرأت كتب النقد الإنجليزية رأيت فيها محاولة كبيرة لتحويل النقد إلى علم منظم، له قواعد وأصول. على حين أن الكتب العربية التي ذكرتها لم تؤصل الأصول، وإنما كانت لمحات خاطفة في النقد، لا تروي الغليل، فاقترحت أن يدرس علم النقد في كلية الآداب، على أن يطبق ذلك على الأدب العربي وبدأت بذلك، وسيرى القارئ أثناء الكتاب أن من رأينا أن هذه القواعد تنطبق على الأدب العربي كما تنطبق على الأدب الغربي، وأتيناالنقد الأدبي بحجج على ذلك، فكان هذا الدرس على هذا الموضوع أول درس في مصر في النقد الأدبي على النمط الحديث فيما أعلم.
وقد تفضل بعض زملائي في الكلية فدرسوا هذا الموضوع بعدي، وأخرجوا فيه بعض المؤلفات القيمة. وقد ظللت بعد ذلك نحو عشر سنين أختار كل سنة موضوعا جديدا، وأدرسه، فمرة عناصر الأدب، ومرة الشعر والنثر، ومرة القصص … إلخ.
ثم اتجهت إلى تاريخ الأدب عند الإفرنج والعرب فتتبعته في أصوله. وقد تفضل الدكتور محمد النُّويهي الأستاذ الآن في جامعة غردون بالخرطوم بترجمة بعض الفصول في تاريخ النقد الغربي، فاستفدت منه واقتبست من ترجمته، فله الشكر.
وكنت كلما حاولت دراسة موضوع كتبت له مذكراته الخاصة به وحفظتها عندي، فلما كثرت رأيت من الخير أن أجمعها كلها في كتاب بعد تنقيحها وزيادتي ما أرى زيادته عليها، فكان من ذلك كله هذا الكتاب الذي أقدمه للقراء اليوم، راجيًا النظر فيه، والإبانة عن مواضيع النقص. ولعله يعرض على القراء وجهتي النظر الغربية والعربية فيستفيد القارئ من ذلك فائدة كبيرة.
وقد حاولت حين أعرض لقاعدة في النقد غربية أن آتي لها بأمثلة عربية، لتكون أدنى إلى ذوق القارئ العربي.
وقد يؤخذ عليّ في تاريخ النقد عند الإفرنج أني اعتمدت في تاريخ حركة النقد وتاريخ النقاد ومذاهبهم ومزاياهم وعيوبهم، على ما كتبه بعض المؤرخين الغربيين من غير رجوع بنفسي إلى المصادر الأولى نفسها، لأكون فيها رأيً ٍ ا خاصا أكون أنا المسئول عنه، وهذا حق. ولكن عذري في ذلك أن هذا العمل الشاق يحتاج إلى معرفة لغات كثيرة من فرنسية وإيطالية وألمانية، بل ومن معرفة يونانية ورومانية، وهذا مع الأسف لم أوفق إليه.
فرأيت الاعتماد على الكتب المعتمدة في ذلك، لعلمي بأن الفائدة ولو قليلة خير للقارئ من الحرمان الشديد، وعندنا في الأمثال »ما لا يدرك كله، لا يترك كله« وأرجو أن يأتي
بعدي من له حظ واسع في اللغات فيؤرخ النقد بنفسه ويحكم بنفسه.
وقد رأيت بعد كتابة القسم الأول من الكتاب في عناصر الأدب وعناصر كل موضوع أدبي أن أتبعه بملاحظات مرقمة متنوعة، تفيد القارئ بموضوعات مختلفة. وقد اتبع هذه الطريقة بعض الفرنج في كتبهم فقلدتهم لما احتجت بعد إلى تعليقات لم أتأكد أين أضعها في محلها.
والله المسئول أن يكون قد وفقني فيه كما عودنا أن يوفقنا في كل ما كتبناه من قبل.
بقلم أحمد أمين
القاهرة في 1953/03/25م

عن مؤلف كتاب النقد الأدبي pdf:


يعتبر أحمد أمين: من أكبر أعلام الفكر العربي والإسلامي، ومن أهم الذين دعوا إلى التجديد الحضاري الإسلامي.
وُلِد أحمد أمين إبراهيم الطباخ في القاهرة عام 1886م بحي المنشية، حفظ القرآن الكليم صغير السن، وكان ذلك بإيعاز من والده الأزهري، بعد ذلك التحق أحمد أمين بمدرسة أم عباس الابتدائية النموذجية، ولما بلغ سن الرابعة عشرة من عمره انتقل إلى الأزهر ليتم تعليمه، ورغم أنه كان متفوقا في دراسته بالأزهر الشريف، إلا أنه قرر وهو في السادسة عشرة من عمره أن يلتحق بسلك التدريس، درس اللغة العربية في مدارس شتى بمصر كالقاهرة والإسكندرية، اجتاز بنجاح امتحانات القبول بمدرسة القضاء الشرعي وتخرج منها بعد أربع سنوات، وعين مدرسًا بها.
وفي سنة 1914م، التقى أحمد أمين بشباب يشاركونه اهتماماته الثقافية والمعرفية، فشرع في مشواره المعرفي ترجمة وتأليفا ونشرا، يحذوهم أمل إثراء الثقافة العربية والسمو بها.
وقام أحمد أمين عام 1926م بتدريس مادة النقد الأدبي بجامعة القاهرة، وكان ذلك بتوصية من عميد الأدب الدكتور طه حسين.
وكان أحمد أمين كاتبا فذا كتب في الكثير من المجالات المعرفية والعلوم الإنسانية، غير أن أبرز أعماله يظل بجدارة ذلك الذي أرَّخ لنا فيه لتلك الحركة العقلية في الحضارة الإسلامية، فكتب لنا مؤلفات مهمة في: «فجر الإسلام»، وفي: «ضحى الإسلام»، و«ظهر الإسلام»، أو ما تم الاصطلاح عليه باسم «موسوعة الحضارة الإسلامية».
وقد بقي أحمد أمين متشبثا بمذهبه ومنكبًّا على بحوثه مجتهدا في القراءة ومثابرا على الكتابة طيلة حياته إلى أن انتقل إلى جوار ربه سنة 1945م، بعد أن خلف وراءه تراثًا فكريًّا ومعرفيا مهما، كان منارة ولبنة أساسية لمن تلاه من الأجيال الصاعدة.

وهذا فهرس كتاب النقد الأدبي pdf:

النقد الأدبي pdf
الجزء الأول
مقدمة
الباب الأول: نظريات النقد
النقد الأدبي
عناصر الأدب
الشعر
النثر
الرواية
نظرة عامة في النقد
النواحي التاريخية من دراسة النقد كأدب
الباب الثاني: تطبيقات وملاحظات
تطبيقات وملاحظات
الجزء الثاني
الباب الأول: في تاريخ نقد الأدب عند الإفرنج والعرب
الكتاب الأول: تاريخ النقد عند الإفرنج
الكتاب الثاني: نهضة النقد
الكتاب الثالث: أواخر القرن التاسع عشر
الباب الثاني: تاريخ النقد في القرن العشرين
عصر الرمزية وما قبل الحرب العالمية الأولى
بعد الحرب العالمية الأولى
الأدب والنقد عند الإنجليز في القرن العشرين
الباب الثالث: تاريخ النقد عند العرب
تاريخ النقد عند العرب في الجاهلية
النقد الأدبي في العصر الأموي
النقد في العراق والشام
النقد في العصر العباسي
  

 وإليكم بعض المعلومات عن كتاب النقد الأدبي pdf:

  • الكاتب: أحمد أمين
  • الكتاب: النقد الأدبي.
  • دار النشر: مؤسسة هنداوي.
  • عدد المجلدات: 2 مجلد.
  • عدد الصفحات: 395 صفحة.
  • حجم الكتاب: 1 ميجا.    
ويمكنكم تحميل كتاب النقد الأدبي pdf مجانا وبرابط مباشر :
نتمنى قراءة ممتعة لكم
ملاحظة: الملكية الفكرية محفوظة لكل الكتب، إذا كنت تعتقد أن الكتاب ينتهك حق النشر الرجاء إخبارنا لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
Share

جديد بدف jadidpdf

Post A Comment:

0 comments: