Navigation

كتاب اللاطمأنينة للبيع

 كتاب اللاطمأنينة للبيع

في كتاب اللاطمأنينة، يحاول الكاتب فرناندو بيسوا أن يخطفنا إلى أعلى مرتفعات عالمه الشعري، هناك حيث العزلة والانفتاح على الخصوصية، بصدق وشفافية، يكشف أغوار الذات الإنسانية.

في كتاب اللاطمأنينة يسائل فرناندو بيسوا أغوار الذات الإنسانية، ومشاكلها النفسية، ويسلط الضوء على أدق تفاصيلها، ليطرح مجموعة من الأسئلة التي تكشف الانشغال بعمق المعاش واليومي، من الأمور التي يتقاسمها الناس داخل المجتمع الإنساني، فيفسر من خلال ذلك حالة اللاطمأنينة بحرفية كبيرة تبرز أغوار الذات الإنسانية.



و يقول إدمون عمران المالح عن كتاب" اللاطمأنينة" ليس بكتاب بالمعنى العادي للكلمة. لقد أنجز فرناندو بيسوا هذا الشيء الرائع المتمثل في كشف الكلام الفلسفي بالتقريب، كي يقيم في طيته كرجل عادي، بل بوسعنا أن نقول كإنسان معين، إنسان يكتب لمدة سنوات هذه اليوميات، ولا ينشر منها شيئاً، أو بعض الشيء، وعلى هذا النحو ويوماً تلو آخر، يجمع رأسمال ذا قيمة لا تصدق، لا يقاس القياس الشائع في النظام المعمول به في الأدب. سيقول ذلك الإنسان، ودائماً في تلك الوثائق، وثائق ألم الوجود في العالم، بفغور مفتوح كالجرح: "الكتابة، بالنسبة إلي، تعني أن أهين نفسي، لكن ليس بمستطاعي الإمساك عنها. الكتابة كالمخدر الذي أشمئز منه، ومع ذلك أتناوله، كالمنكر الذي أحتقر ولكنني أنغمس فيه".

إلى المهدي أخريف يعود شرف التعهد بترجمة كتاب اللاطمأنينة وإنجازها الجيد، مقابل مجهود صبور استأثر بكل نشاطه لمدة شهور وشهور. وههنا أريد أن أعرب له عن إعجابي، كما أعبر له عن شكراني إن صح القول، لأنه بعمله هذا يحقق توقاً رُعي بعناية زمناً طويلاً. لقد اقتسمنا معا هذا الاهتمام العميق جدا بأثر بيسوا الأدبي، الذي يعتبر ثمرة اكتشاف حقيقي، وإن كان استحقاق هذه المبادرة يعود إليه كلّية وحده.
سيبقى العمل الرائع الذي أنجزه المهدي، وتبقى اللاطمأنينة إلى نهاية الأزمنة.
المصدر: من تقديم إدمون عمران المليح لكتاب اللاطمأنينة.

معلومات عن كتاب كتاب اللاطمأنينة :

  • عنوان الكتاب: كتاب اللاطمأنينة.
  •  مؤلف الكتاب: فرناندو بيسوا.
  •  مترجم الكتاب: المهدي أخريف.
  • ناشر الكتاب: المركز الثقافي العربي.
  •  عدد المجلدات: 1.
  •  عدد الصفحات: 559.
ملاحظة: الملكية الفكرية محفوظة لكل الكتب، إذا كنت تعتقد أن الكتاب ينتهك حق النشر الرجاء إخبارنا لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
Share

جديد بدف jadidpdf

Post A Comment:

0 comments: